الرئيسية / الآثار بالشلالة / المطالبة بتصنيف قصر الشلالة ضمن التراث الوطني والعالمي

المطالبة بتصنيف قصر الشلالة ضمن التراث الوطني والعالمي

قصر الشلالة العتيق المعلم التاريخي السياحي والدي تاسس سنة 1180 م على يد مولاي يوسف الادريسي لازال قائما الى يومنا هدا بالرغم من كل الظروف الطبيعية القاسية الامطار والسيول ناهيك عن عوامل النسيان واللامبالات وهذا بعد ما هجر من السكان بشكل نهائي بعد الاستقلال في 1964 وغلق المسجد العتيق واستئناف الصلاة في مصلى مسجد علي ابن ابي طالب الى ان تم تدشين مسجد علي ابن ابي طالب في سنة 1967 الى ان نصبت الشلالة بلدية ضمن التقسيم الاداري الأخير 1985 وتحصلت على دائرة في 1991م .وهد القصر شملته عملية ترميم 2000/2003 لكنها لم تكتمل لمشاكل تقنية بين المقاولة ومديرية الثقافة آناداك في الشطر الخآص بالمسجد العتيق بحيت غلقت الابواب الثانوية والنوافد بالطوب والاسمنت وعوضت الصومعة الاصلية بصومعة مقلدة ولم تستكمل حيث تركت بدون تلبيس بالزبش والطين كالاصلية.ناهيك عن تركه بدون حماية ودون حراسة بالرغم من مطالبة البلدية والجمعياة الفاعلة من حظيرة ديوان الاطلس الصحراوي بالاغواط بافادتنا باعوان الحماية لهدا المعلم التاريخي الدي يحوي 220 مسكن (حوش ) ذو طابقين وحوالي 70 دكان والمسجد العتيق والأخربيش والحمآم التقليدي والمحكمة 56 التي اغلقت في 1937م والمدرسة الفرنسية (1909/1919) وبوابتان رئيسيتان باب تيشرافين وباب تافرنت واربع دروب “درب آت حمزة ودرب آت خنفر ودرب آت زيان ودرب آت عمر” ودار الضيافة بالاظافة الى الازقة والساحات والرحبات وندكر منها “زقاق آحفير، زقآق ات القاندي، زقآق آت خرباش، زقآق آزرو، وزقآق آت بوجمعة ،وزقآق آت علا و زقاق القعدة وزقاق الشديري” اضافة الى الساحات والرحباة وندكر منها “ساحة تافرنت ، ساحة الجمآعة تيشرافين ،ساحة آزرو ،ساحة الشديري “و الرحبات “رحبة آت مسعود ،رحبة القعدة،رحبة ات لحبيب” وما يميز الازقة المدكورة انها مسقفة ففي الاسفل يستعملها الرجال وفوق اسقف الازقة يستعملها النساء وما يميز القصر دار الضياف المعروفة بالمصرية تجدها في الطابق العلوي مسقفة بالقصب وخشب الصفصاف كاعمدة افقية والنافدة تجدها طولية ومزركشة ومزودة باماكن لوضع الكتب في الجدران على شكل خزآنة حآئطية ووتجد في الجدران بالمصرية تحت السقف حجارة مصفحة افقية (لاقوذج حاليا) وتجد الجدران ملبسة بالاسمنت المحلية (تيبشمت) ومطلية بالجير ومجهزة بحجارة افقية على الجدران الاربعة لوضع الشموع والستيلان للانارة.
كما يحيط بالقصر العتيق الدي تبلغ مساحته 20000متر مربع البساتين المعروفة بالجنانات وهو يتوسط ثلات عيون عين يوسف عين فريش وعين الدفلة وهاته العيون الثلاتة من بين 25 عين ونسيس في الشلالة التي كان يعتمدون عليها سكان القصر في الشرب والاعمال اليومية في المنازل اي الطبخ والغسيل وغير دلك وكد المقبرة التي تستعمل للدفن الى يومنا هدا وهناك نجد ضريح لالة عآئشة ابنة العلامة سيدي احمد بن يوسف الدي التحق بالقصر سنة1506م وهو صاحب مقولة شلالة شلالتي خليت فيها بنتي وعبايتي وحيناها التقى بالشيخ سيدي سليمان بن بوسماحة(1402/1539) والدي مازآلت خودته ورمحه وهندامه يحتفض بهم سكان الشلالة وحينها تاسست في القصر الجامعة ومقرها موجود الى يومناهدا بناية اسلامية رائعة لم يشملها الترميم للاسف و خلف الشيخ سليمان بن بوسماحة ابنيه احمد المجدوب(1489/1570) ومحمد بن سليمان (1461/1569) فالاول دفن في الشلالة ثم نقل الى عسلة ولهدا لقب بابو الروحين والثاني فضريحه بالشلالة وحاليا تفضل الوزير الاسبق باقي بوعلام بانجاز زاوية قرب الضريح (مدرسة قرآنية تنتظر التدشين ،ودليل مكوت سليمان بن بو سماحة بالشلالة هو ميلاد عبد القادر بن محمد(1533/1616 ) المعروف سيدي الشيخ بالشلالة وكلهم درسوا بالجامعة بالقصر وكدا مكوت سيد احمد التيجاني بالقصر العتيق ابتداء من 1781 م لمدة 5 سنوات وبعدها غادر للقصر المجآور بوسمغون على بعد 20 كلم ليختم هناك الياقوتة و  الدي توفي بفاس في 1817.
كما نشير بايجاز للصورين الواقيين للقصر الصور الخارجي الدي يضم القصر والبساتين المجهز بابراج المراقبة وما تزال آثاره الى يومنا هدا ويبلغ عرضه حوالي 1 متر اما ارتفاعه فحسب المعلومات كان يفوق المترين والصور التاني هي الجدران الخآرجية للقصر نفسه والدي يبلغ علوه 20 مترا من العلى الى الاسفل من جهة المدخل الرئيسي باب تيشرافين المزود بابراج للمراقبة والرماة وهي موجودة الى يومنا هدا.
مع العلم ان كل المنازل تحتوي على طاحونات للبارود ولهذا قصر الشلالة يصنف من قبل المؤرخين قصر اسلامي حربي دفاعي.
وعلى سبيل الذكر نذكر بعض المعارك على مشارف هدا القصر “هجوم باي وهران الباي محمد الكبير على قصر الشلالةسنة 1786م ب 7500 جندي ومقتل 250 جندي تركي ومقبرة الاتراك موجودة الى يومنا هدا قرب مقام سيدي احمد اسفل القصر .
وكدا اشتباك اهالي الشلالة عل مشارف باب تيشرافين مع قوات الاحتلال الفرنسي سنة 1864 اثر ملاحقة العقيد رونو وقواته للامير عبد القادر واستشهاد 60 شابا من خيرة اهالي الشلالة وفرار الامير عبد القادر عبر مقطع سيرات الخيل ثم المالحة وبعد فترة عاد كلامي الى القصر وقدم الهدايا الى اهالي قصر الشلالة
وسنة 1881 قامت القوات الفرنسية بحرق القصر بالكامل وتخريب المكتبة والمسجد والمحكمة انتقاما لانتصار الشيخ بوعمامة في معركة الشلالة معركة مولاق الذي لعب فيها القصر واهالي القصر دورا كبيرا في التمويل والتخطيط وتقديم عدد ضخم من المقاتلين والأسلحة حيث مكت بالقصر هو وجنده اكثر من 25 يوما
اما تورة التحرير قدم القصر اكثر من 50 شهيد واستعمله الجيش الفرنسي كمحتشد حيت رحلت سكان قصر الشلالة القبلية الى قصر الشلالة لمدة 5 سنوات (1957/1962) واقامت مركز تعديب بساحة تافرنت 2eme bureau وقاعدة عسكرية بالشلالة الحديثة .

مقال من يومية الجمهورية لنهار اليوم: الأربعاء 02 مارس 2016 / عدد 5814 / صفحة 16.

تعليقات فايسبوك:

تعليقات

عن chellali

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*